السيد عبد الله شبر
19
طب الأئمة ( ع )
الحسين ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه قال : قال لرجل : بأيّ شيء تداوون محمومكم ؟ فقال : أصلحك اللّه ، بهذه الأدوية المرار ( السفايح والقافث وما أشبهه ) . فقال : سبحان اللّه ! الذي يقدر أن يبرئ بالمر ، يقدر أن يبرئ بالحلو ( الحديث ) . كما يأتي إن شاء اللّه في الباب المشار إليه . وعن العدّة : عن أحمد بن عبد اللّه ، عن عدة من أصحابه ، عن علي بن أسباط عن يحيى بن بشير النبال قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : يا بشر ! بأيّ شيء تداوون مرضاكم ؟ قال : بهذه الأدوية المرار . فقال : لا ! إذا مرض أحدكم ، فخذ السكر الأبيض ، فدقّه فصبّ عليه الماء البارد ، فاسقه إياه ، فإنّ الذي جعل الشفاء في المرار ، قادر على أن يجعله في الحلاوة . ورواه ( البرقي ) في ( المحاسن ) . الإهليلجة للإمام الصادق ( ع ) كتاب الإهليلجة « 1 » : إنّ الصادق ( ع ) قال للطبيب الهندي ، بعد احتجاجات عظيمة : فاعطني موثقا ، إن أنا أعطيتك من قبل هذه الإهليلجة التي في يدك ، وما تدّعي من الطب ، الذي هو بضاعتك ، وبضاعة آبائك ، حتى يتصل ، الإهليلجة وما يشبهها من الأدوية ، بالسماء ، لتذعننّ للحق ، ولتنصفنّ من نفسك ! . قال : ذلك لك . قلت : هل كان الناس على حال ، وهم لا يعرفون الطب ومنافعه من هذه الإهليلجة وأشباهها ؟
--> ( 1 ) البحار 3 / 180 .